اتقدملي عريس حكايات رومانى مكرم 2

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

قعدت جنبه على الكنبة، حطيت رأسه في حــ,,ـــــضني، وبدأت أسقيه اللبن بالراحة وأحط الكمادات على جبهته وضهره. سيف بصلي بعيون مليانة ألم وامتنان، وقال بصوت خافت: * “آسف يا ليلى.. بوظتلك يوم صباحيتك.. كنت عايز أكون ليكي العريس المثالي، بس أديتي شايفة كل المشاكل جاية ورا بعض إزاي..” دموعي نزلت على وشه، وبست جبينه بصدق لأول مرة وقولتله: * “أنت تسكت خالص يا سيف!

أنت أرجل وأجدع راجل شفته في حياتي. أنا اللي آسفة.. أنا اللي عملت فيك وفي أهلك الحركة السودة دي بقلب قاسي من غير ما أفهم. أنا معاك يا سيف، ومش هسيبك، وهنتعلم سوا ونعيش سوا زي ما قولتلي في الصالون بالظبط.” سيف ابتسم ابتسامة هادية جداً، وأخد نفس عميق وحس بالراحة في حــ,,ـــــضني، وبدأ ينعس من أثر المسكن واللبن الدافي بعد كل المجهود والرعب ده.

وبينما أنا قاعدة في الهدوء ده، وسيف نائم في حــ,,ـــــضني والجو بدأ يهدى للشقة.. وفجأة! وبدون أي مقدمات، سمعنا صوت مفتاح بيلف في قفل الباب البراني للشقة! الباب اتفتح بالراحة.. ودخلت منه “الحاجة فاطمة” ومعاها شنطة سفر كبيرة جداً، ووراها راجل غريب شايل كرتونة أدوية وأجهزة طبية! بصتلي الحاجة فاطمة بنظرة حازمة جداً، وخلعت طرحتها وقالت بصرامة: * “أنا رجعت يا ليلى.

. وعرفت كل اللي حصل مع عمر ابن جيراننا على السلم! وبما إن اللعب بقى على المكشوف، وكل أوراق سيف اتكشفت قدامك.. يبقى أنا نقلت إقامتي هنا معاكم في الشقة من النهاردة عشان أشرِف بنفسي على علاج ابني وعلى تعليمك الأصول من ألف للياء!”

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
HA

Hind Abdelaziz ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
21مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان